الرئيسية / الدراسة / الجريمة الالكترونية سلاح افتراضي ينتهك جدران الاسرة و المجتمع ٠٠

الجريمة الالكترونية سلاح افتراضي ينتهك جدران الاسرة و المجتمع ٠٠

السب و الشتم و القذف ٫و النصب و الابتزاز ٫ وغيرها من الانتهاكات القولية و الفعلية ممارسات تستهجنها وتدينها القوانين و الاديان و الاعراف لما تخلفه من اثار نفسية و اجتماعية على الفرد و المجتمع ومع التطور التكنولوجي السريع و انتشار وسائل التواصل السمعي و البصري ٫وفي غياب الية رقابة وجد كثيرون من مقترفي هذا الافعال في “منصات التواصل الاجتماعي ” وكل ما يتيحه العالم الافتراضي من منصات ارضية خصبة مقترفين بها ما اصطلح على تسميته الجرائم الاكترونية فما هي طبيعة هذه الجرائم الاكترونية ؟ وماهي تصنيفاتها؟ وهل يوجد قانون رادع يجرم هذا السلوك الاجرامي ؟وهل الترقب بحذر لعواقبها واثارها المجتمعية و الفردية يجدي نفعا ؟ وما هو الموقف القانوني و الاجتماعي حيالها لمقاومتها و محاربتها؟

٠رصد :سعاد معتوق

عدسة :حسن المجذوب

التربية أساس كل شي وعلى الاسرة ان تجسد دور التوعية من خطر الانترنت اوشبكات التواصل الاجتماعي

في هذا الاستطلاع نضع تحت المجهر اراء عدد من الاختصاصين النفسيين و الاجتماعيين للاطلاع اكثر على مايتعلق بما يعرف بالجرائم الالكترونية ليفيدونا بارائهم العلمية ومشاهداتهم الواقعية لما يجري على وسائل التواصل٠

كانت البداية مع الدكتورة المحامية “فائزة لباشا”

التي استهلت حديثها قائلة فيما يتعلق بالجرائم الالكتروني لابد اولا ان نشير البرلمان قد اقر العام الماضي قانونين هما قانون مكافحة الجرائم الالكترونية وقانون  المعاملات الالكترونية حتى انة داخل قانون المعاملات الالكترونية يوجد فصل خاص بالتجريم و العقاب ما يعنى انه توجد افعال مجرمة ٠
وتضيف: عندما نتكلم عن الجرائم الالكترونية يجب ان نتسأل ماهي؟ الان تطورت التقنية ٫ اصبحت هي وسيلة الحياة و للاسف كل الامور في حياتنا لها جوانب ايجابية واخرى سلبية بطبيعة الحال لكن البعض استغل هذه الوسيلة بشكل سلبي في غياب القوانين ٫ وعندما نتكلم عن تصنيف الجرائم الالكترونية يجب ان نشير الى انه توجد جرائم الكترونية نعتبرها جرائم تقليدية ولكن وسيلتها الالكترونية متطورة٠
و الصنف الثاني جرائم الكترونية محضة فالجرائم الالكترونية التقليدية مثل الجرائم القولية التي تتم بالقول متل السب و الشتم و القذف و التشهير الخ هذه جرائم منصوص عليها في قانون العقوبات يعني اي شخص شهر بك عبر وسائل التواصل الاجتماعي فعلة مجرم صحيح ان العقوبة قد لا تكون رادعة لانه لم يشدد فيها العقاب يعنى جنحة و الجنحة عقوبتها من سته اشهر حتى سنه بحسب مالدية من سوابق اذن لا يوجد لماذا ؟ لانها جريمه لا يمكن ان تقع وفق معطيات معينة هذه المعطيات ليست موجودة في قانون العقوبات موجودة في قانون الاتصالات الصادر لسنة 2010 بعض النصوص في قانون الاتصالات متعلق بتنظيم الاتصالات لكن يوجد به نصوص تجريمية تجرم الافعال اذا تم اساءة استخدام هذه الوسيلة الاتصالات بما فيها الاستخدم السى لشبكة المعلومات وعندنا مدخل موجود في هذا النص نعتبرها جرائم تقليدية ولكن وسيلتها الكترونية٠

جرائم الكترونية محضة

توقف الباشا عند الجرائم الالكترونية المحضة قائلة : يعنى تلك التي لم يتصورها ولم يجرمها قانون العقوبات التقليدية مثل اختراق المواقع الالكترونية فجريمة الاختراق و تسمى جريمة الدخول غير المشروع بالتالي عندما يخترق موقع من المواقع و هناك من اختراق موقع وزارة الداخلية و الحكومة و مواقع كثيرة فاذا تم ضبط هذا الشخص فانه يسمى بالمجرم المعلوماتي ولا يوجد قانون يطبق علية لماذا لان قانون العقوبات لم يجرم هذه الصورة الحديثة لهذا النوع من الجرائم فهي تعتبر  جريمة الكترونية محضه ولا يمكن ان تقع الا بهذه الوسيلة وهذه الوسيلة لم تكن معروفة سابقا٠
وتتسال الباشا اين الخلل اذن ؟ للاسف الان نعتب على البرلمان فهو مازال و للاسف رغم انه ناقش هذين القانونين المهمين جدا وتم اقرارهما لكن لم يتم نشرهما ولم يدخلا مرحلة النفاذ وهذه مشكلة اذن الضرر سيكون مدنيا لو اثبت و الضرر المدني يعنى ان ترفع دعوى امام القضاء للمطالبة بالتعويض عن الضرر لكن كهكزا و اختراق حساب واخد صور لم يهتم بجريمة تخضع لقانون العقوبات مثلا النصب يخضع لقانون العقوبات و الابتزاز يخضع لقانون العقوبات حتى لو تم بهذه الطرق الالكترونية نستطيع ان نجد نصا يطبق علية لكن في بعض  البرامج كما في التشفير لكننا نحتاج لقانون اكتر تفصيلا قوانين خاصة لدينا ايضا قانون الاتصالات الصادر سنة 2010 جرم بعض صور هذه الهكرز و هذه الامور في نصوص خاصة بقانون الاتصالات و القانون الخاص جرم هذا الامر نحتاج لان تخرج هذه القوانين من الادراج و يتم نشرها ٠

الحق في الاتصالات و الوصول للمعلومة و الحق في استخدم الانترنت من الحقوق الاساسية المكتسبة دوليا

٠لماذا لم يتم نشر قانون الجرائم الالكترونية و قانون التعاملات الالكترونية رغم اقرارهما من البرلمان ؟

تاصل الباشا قائلة بموجب قانون الجرائم الالكترونية منح جهاز تم تسميتة في هذا  القانون لمراقبة بعض الاتصالات التي تمس امن الدولة الداخلي وتم انتقادها من قبل بعض منظمات المجتمع المدني باعتباره ماسا بالخصوصية وان هذاينتهك حقوق الانسان لكن بالنسبة لنا الموازنه مابين المصلحتين مصلحة المجتمع في ضمان الحقوق العامة و الحقوق الخاصة و حقوق العامة و الحقوق الخاصة و حقوق افراده و مصلحة الناس في حماية خصوصياتهم و حقهم ايضا في استخدام وسائل التواصل لانه لابد ان ناخد بعين الاعتبار ان الحق في الاتصال و الحق في الوصول للمعلومة و الحق في استخدام  الانترنت من الحقوق الاساسية هي حق مكتسب دوليا وعندما تقن هذه المسائل لا تستطيع ان تعرض الابأذن القاضي الجزئي يعني حتى النيابة لا تمنح الحق ان تطلب من سلطة تنفيذية جهازا منوطا بمراقبة اتصالات انسان الااذا سبق ذاك تهمة وجهت لشخص ولابد من الحصول على اذن من القاضي الجزئي كما هو بالنسبة للاتصالات العادية لابد من ضمان حقوق الانسان حماية نفسك بالاخلاق و القيم ٠

ظواهر الابتزاز

تقول الباشا : الان عندنا ظاهرة الابتزاز عبر وسائل التواصل الاجتماعي و للاسف تقع على الجنسين بما فيهم صغار السن للاسف هناك عدة قضايا تتعلق بمن تم تصويرهم في اوضاع مخلة و بعد ذلك تم طلب مبالغ طائلة من اهاليهم ورضخوا و دفعو هؤلاء تشكيل عصابي اجرامي يدخلون لصفحتك كصديق لدرجة ان احدى الفتيات اتصلت بي صديقة تطلب مشورة لفتاة عمرها 17سنة كانت ضحية ابتزاز صوروا فيديو ومن ثم اخذوا لقطات منه وارسلوها لعائلتها مهددين اما بدفع اموال او يتم نشر الفيديو و يوجد من دفع 60الفا ومن دفع مليونا هؤلاء يدرسون اولا الحالة المادية للضحية قبل تنفيذ جريمتهم ٠
وحتى بعض الاحيان امور بسيطة تحدث بعشوائية من قبل بعض بناتنا سامحهن الله او حتى الشباب في ردودهم انت متزوجة للزوج قدسية في علاقاتك واستخداماتك الامر ينبغي ان لايخرج عن النطاق المسموح به مجتمعنا يمكن ان تؤدي الى اطلاق بصدق اتكلم عن وقائع ملموسة مرت بي شخصيا لمجرد سيدة ردت علي صديق الكتروني وصارت بينهم دردشة {طلاق} انتهت العلاقة الزوجية توجد اجهزة امنية في المباحث العامة في المخابرات في جهات معينة عندها اختصاصه خاص بأمن الدولة وايضا ما يهدد آمن الدولة الان ظاهرة الالحاد فانت كيف تحمى نفسك؟لنفرض ان الدولة قامت بدورها وضبطت هؤلاء وهم موجودون بعض منهم خارج الوطن وبعض منهم يغير في (اي ـ بي) لا تستطيع ان تتحكم صعب تتبع الاتصال لان المستخدمين اناس محترفون عندهم برامج وبالتالي لديهم معرفة بكل المفاتيح مثلا الصحفيون على سبيل المثال عندما تتابع بعض البرامج او تتواصل يقال لك هذا برنامج محمي تستطيعين ان تكوني مخفية الاستخدامات فهم كهكرز٠

 

حول دور الضوابط الامنية تقول الباشا

فيما يتعلق بالجانب الامني للاسف لدينا خلل فكل جهاز يعمل على رؤاه ومن اللازم تكثيف الجهود فيما بينها الانها تصب في هدف واحد وهو صالح الامن القومي الان في السعودية يوجد اكبر مركز لمراقبة وضبط كل الانتاكات التي تقع عبر وسائل الاتصال الالكتروني هذه مراكز مستخدمة باحدث التقنيات وتعتبر من اكثر الدول القادرة على متابعة الانتهاكات التي تقع عبر وسائل التواصل و الاتصالات ( الواتساب ٫الفايبر ) وغيرهما ولان الوسائل الالكترونية متطورة وفي كل يوم تفتح ثغرة اخرى ولكن مع هذا مازالت التقنية عندهم متطورة و بالتالي في امريكا و بعض الدول تعتبر الهكرز المحترفين من المجرمين ولكن لاتتم محاكمتهم امام المحاكم ٠

النصب و الابتزاز يخضعان لقانون العقوبات حتي ان تم بهذه الطرق الالكترونية

أ٠يوسف صالح

لا حسيب ولا رقيب

التقينا أ٠يوسف إمحمد صالح استاذ علم اجتماع و الذي استهل حديثة ل ” الليبية ” بالقول : اصبحت شبكات التواصل الاجتماعي في متناول الجميع دون حسيب او رقيب نفسة و حسيب نفسة نعم قد تكون الانتهاكات من اشخاص في سن المراهقة او شباب صغار في السن ومن الممكن التحكم فيها لكن المشكلة ان هناك افعالا قد تصدر من البعض سواء كانت بالعنف اللفظي من قبيل الشتم او الاستهزاء يقترفها اشخاص كبار السن فعندما تصدر هذه الافعال من طفل مثلا فانها لا توثر بقدر تاثيرها عندما تصدر من شخص كبير اذ ستكون اثارها النفسية و الاجتماعية اعمق و الاسباب في هذه التجاوزات او الانتهاكات قد تكون اسبابا سياسية او قبلية ٠
ويوضح “صالح” من الممكن مثلا ان يتعرض الاستاذ للشتم من الطالب في صفحات الفيس بوك وهذا يحدث من خلال الدخول بأسماء مستعارة التربية اساس كل شي وعلى الاسرة ان تجسد دور التوعية من خطر الانترنت او شبكات التواصل الاجتماعي ولانها سلاح ذو حدين لها مالها من ايجابيات و سلبيات و يشير “صالح” الى الجوانب السلبية بكثير من التوضيح قائلا : نرى الجوانب السلبية من خلال شبكات التواصل الاجتماعي نتيجة خلافات اسرية مابين العائلات الشتم و السبب احيانا وقد تؤدي الى هدم ما حاولت الاسرة بناءه خلال سنوات لتصل حد الطلاق ٠

عندما تصدر هذه الافعال من طفل مثلا فانها لا تؤثر بقدر تأثيرها عندما تصدر من شخص كبير

الاثار الاجتماعية

وفيما يخص الاثار الاجتماعية المترتبة علي الاستخدم السي لوسائل التواصل ينوه “صالح” هناك اثار تقع على الشخص نفسة حيث يحدث له نوع من الانطواء وعوبة الاندماج في العلاقات الاجتماعية عبر وسائل التواصل او حتى العالم الواقعي مثلا يدخل شخص باسم مستعار ليشيع اخبار كاذبة على استاذ جامعي فتتناقل المنصات هذا الكذب فيحدت خلل في طبيعة العلاقات التي تجمع الزملاء و الطلبة و الله يوجب الستر على العباد ومن ستر مؤمنا ستره الله يوم القيامة لكن للاسف الناس تاخد بالقول بطريقة عكسية سلبية اكثر منها ايجابية٠

شاهد أيضاً

الإعلامية وصال عتيق أسعى ان يكون برنامجي الحواري نسخة ليبية عن برنامج أوبرا

تمكنت من خلال مسيرتها العملية أن تخبر المجال الاعلامي وكواليسه ويبدو ان دراستها القانونية كانت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.