الرئيسية / الرئيسية / التسامح دعوة تتجاوز الحناجر و تخترق القلوب

التسامح دعوة تتجاوز الحناجر و تخترق القلوب

قد يتراءى للجميع تغير الخارطة الاجتماعية للمجتمع الليبي خلالالسنوات الاخيرة حيث أصبح الولاء للقبلية و المدينة و الفرد ولاصوت يعلو فوق صوت خطاب الكراهية وكأن المجتمع يعتلي فوهة بركان تكاد تنفجر في اي لحظة وهذا يظهر جليا عبر وسائل التواصل وما تعج به من تجاذبات وتصادمات حول دقيق الامور و عظيمها صغيرها وكبيرها مما ساهم بشكل كبيرفي خلق فجوة وتزايد العنث بين افراد المجتمع الواحد متناسين قيمة من القيم المركزية الهامة جدا لبناء واستمرار وبقاء الروابط و العلاقات على الصعيدين الفردي و المجتمعي الا وهي قيمة (التسامح ) ولعل لنا في رسولنا الكريم صلوات الله وسلام عليه خير قدوة تنعكس في قوله الشهير {اذهبوا فأنتم الطلقاء} ومن هذا المنطلق إرتأينا بهذا الاستطلاع أن تكون منبرا يدعو للتسامح دعوه تتجاوز الحناجر وتخترق القلوب و تترجم الى افعال نحاور ونرصد نستقرىء اراء شخصيات تمتلك اداة الطرح و الاقناع و التغيير من خلال الخطاب الاعلامي و الديني و التربوي التعليمي و الاجتماعي للاجابة عن تساؤلات في غاية الاهمية لعل اهمها كيف تعزز التسامح بين افراد المجتمع ؟ وهل المجتمع على استعداد لاحداث التوافق بين افراده ؟

رصد : سعاد معتوق

تصوير : حسن المجذوب

فكانت لنا اللقاءات التالية

أ٠امنه الحربي ٠٠ مستشارة قانونية

استهلت حديثها قائلة :- يقول تعالى في سورة الحجر «فاصفح الصفح الجميل » قبل كل شيئ من الضروري توضيح مفهوم التسامح وهو تقديم مصلحة الوطن على المصلحه الشخصية ونبذ الفرقة والكراهية هذا اهم مبدأ نسعى له حتى يتقدم المجتمع ويرتقي ومن الضروري السعي للعدالة وأن يحدث التسامح بيني و بين الافراد المحيطين حتى نصل للمرحلة مابعد المرحلة الحالية و التي نسعى لها
المجتمع الليبي مازل بخير لا احب ان اكون متشائمة نحن اولا واخيرا مجتمع تربطنا عادات وتربطنا تقاليد فعلا حدثت فجوات نتيجة لمحاولة بعض الناس الدخول بين فئات الشعب وزرع مبدا الكراهية و مبدا التفرقه لكن انا متاكده ان المجتمع سيتجاوز هذه
المرحله الان في مرحلة التجاوز الان المجتمع الليبي هو نفس المجتمع عندنا تركيبة اجتماعية ليس من السهل اختراقها
نقطة مهمه اريد التنوية عليها التعليم دائما «افتح مدرسة تقفل سجنا » من الضروري ان نسعى للجانب التعليمي نحن نعول على الجيل التالي وهذا دور جميع مؤسسات المجتمع «يد وحدها لا تصفق ومن اللازم يكون للاعلام دور »
كما اشرت نتمنى الرجوع الى الاسره وزرع فكرة التسامح في ابنائنا ونكرس وجود العدالة الاجتماعية مثلما عندك حق في المدرسة ايضا زميلك وزميلتك لهم الحق الان بعض المبادىء بدات تتغير بدا يغيب مبدا القوة هو السائد ومن زرع الوعي بشكل مكثف من الملاحظ منظمات المجتمع المدني كانت لها حواريات ومؤتمرات وانا احدى من الناشطات وقد حضرت اكثر من نشاط بدا المجتمع في استيعاب الفكرة للاسف الشديد النزاعات و الظروف التي حدثت اثرت اجتماعيا وماديا ونفسيا لكن العبرة ليس في المعاناة العبرة كيف نتجاوز المعاناة وننطلق من جديد هذه هي الفكرة ثم التقيت٠

أ٠منى التكماك/ مقدمة برامج

اولا التسامح من مقومات المجتمع المترابط و المتماسك فبالتسامح ترتقي المجتمعات ويمكن القول ان اول درجة من درجات التسامح تبدا من البيت التنشئة الاجتماعية و التربية الاسرية والتي تلقي على عاتق الاب و الام الدور الاكبر من خلال غرس قيم التسامح عند الطفل منذ نعومة اظفاره وتربية على ممارسة التسامح في اي مكان حتى في المدرسة مع زملائه واقرانه ومن خلال تسامحه ينتقل التسامح بين زملائه بطريقة سلسة فالتسامح معد ٠
من ناحية اخرى التسامح يظهر في تنشئتنا الاسلامية وهو سمة من سمات ديننا الحنيف يقول تعالى«ومن عفا واصلح فاجره على الله » ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم احب لاخيك ماتحب لنفسك وفعليا الشخص المتسامح يمتلك صفات معينة و مميزة الطيبة و الرحمة واللين ينشرها بين الناس
ويمكن ان نعزز التسامح بالدرجة الاولى في المدارس الدور التربوي التعليمي يتمثل في الاخصائي الاجتماعي عند حدوث مشكلة بين الطلبة يسعى لحل النزاع ووقف نزعة الضغينة والغل بالتسامح ايضا للمعلمات دور فعال في تعزيز التسامح كمعلمة التربية الاسلامية مثلا عدم التقيد بالمنهج واعطاء الطلاب فقرات على هامش الحصة عن التسامح ومن الاشياء المفيدة ايضا اقامة محاضرات وندوات من حين لاخر عن التسامح ومن ثم ياتي دور الاعلام و الذي يتجسد دوره في القاء الضوء على التسامح ببرامج او فقرات خلال برامج وتناول قصص واقعية مثلما يعرض على بعض القنوات العرابية برامج ذات طابع إنساني مبنية على التسامح واصبحنا حاليا نراه على قنواتنا الليبية وموجودا في صورة برامج تشبة برنامج «المسامح كريم» الرائد في هذا الموضوع برنامج الاستاذ أشرف الشريف يتأثر الملتلقي بقصص الاخرين الواقعية اخ يستدعي اخاه ليسامحة كذلك رمضان السابق شاهدنا قوالب تمثيلية لمسنا فيها حوارا وروح التسامح ونجحت بامتياز في توصيل مفهوم التسامح وعن الاعلام هل هو قائم بدوره ٠٠؟ قالت :-
الاعلام قائم بدوره وفي الوقت الحالي سواء القنوات العامة او القنوات الخاصة ولكن ليس بترميز عال وتسليط الضوء على التسامح ليس بالدرجة الكافية وانا ارى انه يوجد انقسام في البلاد فالانقسام في حد ذاتة معرقل لموضوع التسامح وهي مسالة وقت وفي الاونه الاخيره وصلنا للهدوء بين الاطراف المتنازعة في السابق صارت ماس وفتن بدانا نسمع عن تقسيمات شرق وغرب وتزايد روح العدوانية لمسناها حتى في الرائدة حاليا مواقع التواصل الاجتماعي تعتبر اكبر محرك لخطاب الكراهية للاسف الشديد لو اي شخص يتبع نداء قلبة ولايتبع شخصا بعينة يدافع عنة باستماته هذا اكبر خطأ من المفترض الولاء للوطن والولاء للوطن هو الرابح دائما
وسائل التواصل الاجتماعي هي جيوش الكترونية مسيسة ابسط مثال بعيدا عن السياسة تشوية سمعة ممثل او ممثلة بالسب و القذف من المستحيل وصفهم كأناسا طبيعيين بل يمكن وصفهم ب«ذباب الكتروني» لايمتوا للاخلاق بصلة فهذه الافعال لايقترفها الااصحاب النفوس الضعيفة وعن كيف نصنع خطابا مضادا لخطاب الكراهية

الليبيون طيبون بالفطرة وتركبيتهم الاجتماعية ليس من السهل اختراقها

قال
السوشيال ميديا لها دور كبير وروادها كثر من مختلف الفئات العمرية وهي سلاح ذو حدين يمكن استخدامها للخير ويمكن استخدامها للشر ويمكن صنع التغيير من خلال تقديم محتوى راق كان ناخذ قصصا من الواقع عن نفسي تصلني مئات الرسائل اخر هذه الرسائل كانت من فتاه تسكن في بريطانيا كتبت انها مقاطعة من قبل اخوتها بسبب قضية ارث ولكن عندما شاهدت منشوري «خصماء يوم القيامة» اثر فيها جدا مما دعاها للصفح عن اخوتها سبحان الله (بوست) بسيط استطاع تغيير عقلية ومشاعر انسان مع العلم ان تعليق الفتاه حصد كمية اعجابات من المتابعين اكثر من البوست نفسه وكانت ردود فعلهم جميلة الجميع يسامح من قلبة المجتمع الليبي معروف عنه التسامح لابعد حد بحكم اني سافرت لعدة دول وهذا مالمسته في (السوشيال ميديا) من طيبة وتسامح غير ان الظروف القاهرة من حروب واوضاع اقتصادية واجتماعية اثرت على المواطن جعلت قلبة يقسو بعض الشي حاليا تحضرني مشكلة حدثت احداثها في مدينة ترهونة في المقابر الجماعية بين ابناء عمومة قام ابن العم باختطاف ابن عمه ووجد مؤخرا في احدى المقابر الجماعية اخ الابن المقتول قال انه لم يسامح ابن عمه ولن يسامحة انه لم يراع صلة الرحم وسبحان الله يذكر الناس الاخ بانه كان يمتاز بالطيبة و المسامحة ولين الطبع وهو شخص خلوق الانه شاهد اخاه يختطف وبين عينية ومن ثم وجد مقتولا واخيرا كمواطنين ليس لنا الاالدعوات للبلاد وان يلم الشمل وتوحد كلمتنا وان شاء الله تكون روح التسامح موجودة لاننا بالتسامح نرتقي ٠

لايوجد بيت ليبي لم يتعرض للعنف او يفقد شخصا عزيزا عليه

أ٠حنين عرعارة/مستشارة قانونية وناشطة حقوقية

استأنفت قائلة :-طبعا لاحظنا بعد الاحداث التي حدثت و الحروب و النزاعات المسلحة اثرت على حياتنا اليومية اثرت على كل بيت ليبي خلقت ضغينة وعنف و كراهية خلقت خطابا اعلاميا مسيسا للاسف الخطاب الاعلامي يحرض للفتن ان المجتمع الليبي ليس هو المجتمع الليبي قبل 10سنوات للاسف حتى العائلة الليبية نفسها بث في دااخلها وبين افرادها العنف والفرقة وهنا ياتي دورنا كناشطين حقوقيين وناشطين مدنيين من خلال تعزيز ثقافة حقوق الانسان وثقافة التسامح ولكن هذا الدور منوط بجمع المؤسسات التعليمية و الاعلامية المفروض تكاتف الجهود وعن استعداد المجتمع لاحداث التوافق بين افراده قالت

لايوجد بيت ليبي لم يتعرض للعنف او لم يفقد شخصا عزيزا عليه في هذه المراحل الانتقالية وفي المقابل اي ليبي يتمنى اقامة الانتخابات ويتمنى السلام ويتمنى الصلح واستقرار البلاد المجتمع مستعد للتسامح ونبذ العنف طبعا مع توافق المؤسسات التعليمية ومؤسسات الدولة الاخرى وطبعا شيوخ القبائل ونلاحظ شخصيات سياسية و حقوقية تتحرك للم الشمل وفي اتجاه المصالحة

واشارت قائله

العملية التعليمية من المفروض ان يخلقوا جيلا جديدا للاسف من كان سنة 2011عمره 16اصبح 27سنة ومن كان عمره 9سنوات نشا في ظل احداث صعبة كل تعويلنا على جيل المستقبل من المهم جدا للعملية التعليمية ان تكون بينها وبين الاباء تواصل العملية التعليمية تكمل الدورالاسري وتعتبر البيت الثاني للطفل ايضا تطوير المناهج وتعميق القيم من خلالها وفيما يخص وسائل التواصل الاجتماعي تعتبر بيئة خصبة للفتن و المشاكل و النزاعات و الامور التي تخلق شقاقا وخلافا بين الاخوه المفروض كل شخص يغير من نفسه قال تعالى «ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم »  ايضا عن طريق ورش العمل و الندوات

نلاحظ الامور الحقوقية و السياسية اخدة مجالا كبيرا بينما الورش التي تهدب النفس و تعزز القيم منها التسامح ليس لها زخم او تهويل اعلامي من المفترض الاعلام وهو سلطه رابعة في العالم يهتم بموضوع تعزيز قيم الانسان بشكل عام وقيمة التسامح التي يحث عليها ديننا الاسلامي ومن اساسيات ثقافتنا الاسلامية ومن جهة القضاء المفروض القضاء نفسة بيت في اي مشكلة ويغير قوانينه التي لاتتماشى مع زماننا واستحداث قوانين تكون اكثر ملامسة للواقع نحن بحاجة لاصدار قانون خاص بالجريمة المقننة في مواقع التواصل الاجتماعي لرصد اي جريمة او انتهاك واخيرا ان الله لايعطي اقوى المعارك الا لاقوى جنوده ونحن نعتبر جنود الله على الارض مادام عندك اللسان و تملك الحق دورنا كحقوقيين ودور كل الليبيين ان نعيد الثقة و القيم للشعب

مواقع التواصل الإجتماعي أكبر محرك لخطاب الكراهية

محمد سعد الأعوج/رئيس وحدة أوقاف حي الأندلس وخطيب

استهل حديثه قائلا:- أولا لابد ان يعرف مفهوم التسامح بين الناس لان مفهوم التسامح بين الناس أصبح بمنظور خاص وليس بمنظور شرعي ومعناه هوه العفو و الصفح ضد الغلو والتطرف و التعصب هذا التسامح واذا عززنا فكرة التسامح بالمنظور الشرعي عند الناس يصبح أعمق وأعلى مثال لهذا  هو  النبي صلى الله عليه وسلم عندما جاء لمكة فاتحا قال صلى الله عليه وسلم للكفار ( ماتظنون ان فاعل بكم ؟ قالو أخ كريم وابن أخ كريم قال فإذهبوا فأنتم الطلقاء) أعلى درجات التسامح لكن الناس يرون في التسامح من وجهة نظرهم الحقيقية مشكلة شخصيه او مشكلة ما او شخصا ضعيفا التسامح في أعلى المفهوم الديني و الشرعي لابد ان يعزز عند الناس وهذا بالدرجه الاولي دور الوعاظ و الخطباء ووسائل التواصل يكون فيها نوع من الفقه الديني في هذا الجانب والفقه الديني طبعا يشمل الجوانب العلميه و الاجتماعية و الثقافية
دور الخطباء يجسد في صلب المادة التي يقدمها الخطيب هل تتماشى مع التوافق العلمي لدى المستمعين هذا التنبيه عليه ضروري مثال خطبة عن التسامح في مدينة طرابلس تختلف عنها في المناطق الداخلية من حيث إلقاءالخطبة من حيث الكلام الفصيح و البليغ من الضروري التحدث مع الناس على أفهامهم هذا له دور كبير لكن دور الخطباء و الوعاظ هام جدا جدا في تعزيز الفقه و المعنى الصحيح للتسامح وعن إستعداد المجتمع لإحداث التوافق بين أفراده قال يحتاج وقفة يحتاج الى تعزيز و تكاتف الجهود من الناحية الثقافية و الدينية و الاجتماعية لابد من وجود الترابط بين هذه الاطراف ليحثوا المجتمع على  كيفيه التسامح عندنا محاضرات موجودة وبكثرة على ما يلامس الناس في حياتهم اليومية موجودة فى الخطب و الوعظ لدينا وعاظ على مستوى بلدية حي الاندلس يمروا على المساجد بعد صلاتي العصر و المغرب ليقدموا محاضرات عن التسامح وغيره لكن هذا الخطاب الديني لن يسمعه الا من توجه للمسجد يوجد خطاب آخر عبر وسائل التواصل الاجتماعي لابد ان يكون موازيا للخطاب الديني وعن تأثير الأحداث و المتغيرات ماهو متأصل ومتجدر قال
نعم تنعكس لكن الله عز وجل يقول 《وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين 》الانسان يغفل مع وجود الاحداث وما يحدث معه من ضغوطات يتغير عن صفاته وينحرف ويصبح عدوانيا وذكر لها وقعها بمساهمة جميع أركان المجتمع حتى تصل المعلومه الانسان بطبيعته متسامح سمح فيه بذرة خير بذرة الخير نسقيها دائما بالذكر  والاثر الذي يتركه التسامح وتبني به الاوطان به تستمر الحياة وتدور عجلة البناء دائما خطاباتنا الدينيه نحث الخطباء على هذا الجانب جانب التسامح جانب اجتماع الكلمه والارتباط هذا يخرج من مشكاة واحدة.

أ.عبدالوهاب الفيتوري

استهل حديثه قائلا:-التسامح صفه في الاسلام وديننا الحنيف دائما يحث عليها وقدوتنا في ذلك رسول الله صلوات الله وسلامه عليه حتى في أحلك الظروف في المعارك طلب من الاسرى الكفار ان يعلمو المسلمين القراءة والكتابة ومن ثم يعفو عنهم الخطاب الموجود في ليبيا خطاب كراهيه وايضا القنوات ذات أجنده محددة اججت المواقف ولعبت على الوتر الحساس وهو العاطفه عند المتلقي نرى مثلا ان بعض القنوات تبث الفرقة بين ابناء الوطن الواحد بين الشرق والغرب الطرف يكره الطرف الاخر بيتنا حاليا حدث شبه توافق على عدم بث خطاب الكراهية لان جل القنوات اقتنعت انها مهما حاولت أن ترفع سقف الكراهية فإن الليبين بالفطره يتصفون بالطيبه ومتسامحون وحاليا نرى اخواننا في الشرق متواجدون في المنطقه الغربية أهمية التسامح تبدا بالدرجه الاولي بأئمه المساجد لهم الدور الاكبر في الحث على التسامح كل جمعه مئات المصلين المتواجدين بالمساجد ومن ثم القنوات حدث تغير جذري في سياسة القنوات سواء القنوات العامه او القنوات الخاصة للاتجاه صوب التسامح وعدم التصعيد لخطاب الكراهيه الا في الموجود لان المتلقي أصبح ذكيا وعنده معرفة ووعي بالموضوع حتى لا ينجر  وراء الاخبار الكاذبة وتصعيد التوتر و الكره للطرف الاخر نحن يجب ان نكون وسيله لنقل التسامح .
وعن دور الإعلام في تعزيز التسامح قال
دور الإعلام يكمن في بث البرامج الدينية الموجوده فى القنوات كذلك عرض اي برامج شبابية او برامج استقبال مكالمات من الشرق والغرب ومن الجنوب او من خلال تغطيات إعلامية متكرره  مثلا حدثت فعالية او مهرجان في المنطقه الشرقيه ننقلة ونتكلم عنه بتوسع واستفاضة وناخد مكالمات وآراء الناس اصبح الإعلام مساحه مفتوحه حتى من خلال الهاتف او الماسنجر او من خلال المواقع بهذه الطريقة تحل المشاكل وتندثر الكراهيه و التعصب وتسود روح التسامح .
المجتمع الليبي مجتمع يمتاز بالطيبة وحاليا ارى الطريق المزدوج المؤدي بين الشرق و الغرب مفتوحا يعنى هذه بداية التسامح لكن قصة الدماء و القتل وأولياء الدم هذا موضوع اخر معقد لايحل الا بالوعظ الديني توجد عائلات يغض النظر عن الحرب وقتل ابنهم في حادث سير عن طريق الخطأ واخر يقوم بتنظيف السلاح توفى توجد تنازلات لانهم راضون لكن في المقابل يوجد من لايرضى بمد يد التسامح يمكن نتيجة انتمائه لقبيلته او ثار كل شخص وعقليته وتفكيره لكن من الممكن القول ان 75%او 80%من المجتمع الليبي اصابهم الملل وانهكتهم الحروب القطار وصل الى ابعد مدى لدرجه انهم فشلوا فلجاؤوا إلى التسامح .
وفيما يخص (السوشيال) ميديا قال
السوشيال ميديا سلاح ذو حدين من خلالها نستطيع توجيه خطاب تسامح او توجيه خطاب كراهية مثل القنوات الإعلامية لكن القنوات الإعلامية معروف من الموجه ومن المسيطر ومعروف المغزى والغرض لكن السوشيال ميديا مصدر الهويه يتكلم في الشأن الليبي وتصعد خطاب الكراهيه هنا تكمن المشكلة تزوير الحقائق في السوشيال ميديا على سبيل المثال صورة حدثت احداثها في العراق تنقل الصورة للشأن الليبي ويقال  إنها صورة التقطت في المنطقه الغربية المؤوليه تقع على المواطن الذكي الذي يعرف كيف يحلل الصورة بمنطق ويبحث عن مصدر الصوره إذن السوشيال ميديا سلاح ذو حدين نتمنى دائما ان نختار الجانب الحسن في هذا الموضوع
واخيرا نتمنى لليبيا الخير على الدوام ونتمنى لكل الليبين ان يحبوا بعضهم و يتسامحوا ويقتدوا باخلاقنا الحميده بديننا الاسلامي نرتقي بالبلاد وبسواعد شبابنا نبنيها.

بعد أن سدت الطرق الجميع مستعد للقضاء

 

أ.عائدة فحيجة/معلمة

استهلت حديثها قائلة :-يبدا التسامح من الاسره تعلم الام ابناءها اسلوب التسامح فيما بينهم او مع الاخرين وان حدثت مشكلة او خصام تصلح فيما بينهم بقيمة التسامح لكن عندما تكون الاسرة مشحونه بالذات في الوقت الحالي توجد مشاحنات بين الاسره الواحده بسبب الارث تصل الى حد القتل هنا دور الاب والام علم ابنك ان يسامح غيره ويتسامح ويطلب العفو من غيره حتى ان اخطا في حقه امهاتنا في السابق لغه التعامل التسامح الوقت الحالي تغير بسبب دخول لغه جديده للتواصل وهي وسائل التواصل والتي تعتبر سلاحا ذا حدين بحسب توظيفك لها للخير او للشر .

لكن يمكن نشر خطاب معاكس لما تحويه وسائل التواصل من خطاب كراهية وعدوانية عن طريق التلفزيون او السوشيال ميديا  بجميع انواعها من خلال الاعلانات التي تنادي بالتسامح في السنوات السابقه كان يظهر دور شيوخ القبائل و الوعاظ في فض النزاعات وقد تحل المشكلة دون حتى دفع الدية في حالات القتل الان ثارات وحرق منازل وانتزعت قيمة احترام الشيخ الكبير والقدوة لفض النزاعات وحل المشاكل بل اصبح يتنمر عليه واخيرا التسامح جميل ولغة الاعتذار بجميع أنواعها في المنزل في المدرسه في الجامعه في كل مكان حتى في الطرقات نحن وضعنا برنامجا بين الطالبات من الضروري ان نقبل أعذار بعضنا ونلتمس العذر حتى في اقسى واشد المواقف .

أ.كريمه الصيد /أخصائية اجتماعية

استأنفت الحديث بقولها :-كأخصائي اجتماعي في المدرسه دوره مؤثر في فض النزاعات والمشاكل بين الطلبة أنفسهم بين الطلبة و المعلمين نحاول زرع قيمة التسامح ونبذ العنف والتعنت و التعصب وكأخصائيين قمنا بورش عمل حول التسامح واعطاء محاضرات للطلبة من الحين للاخر عن التسامح واثره في بناء مجتمع مترابط حتى يستطيعوا التعايش في الحياة الاجتماعية خارج المدرسة بالتسامح ويمكن ان نعزز التسامح بشكل عام بنزع القبلية والابتعاد عن المسميات المفرقه وفي اخر المطاف نحن يجمعنا وطن واحد وكلنا ليبيون .

أ.اسماء صالح كلش /ناشطة مدنية

استهلت حديثها قائلة:-الاحداث وتأثيرها على واقع ليبيا زرعت التفرقه وسادت بين الافراد المناطقية  أصبح مسميات وتمييز بين مناطق ليبيا سابقا كنا لانعلم هذا شرقاوي وهذا غرباوي كلنا ليبيون وأصبح كل إقليم يحمل الضغينه ويحمل الكره الكراهية فتيلة فتنه مشتعلة فأعتقد ان الوضع يحتاج لوقفه جاده من الحكومه الليبية ومن الليبيين في حد ذاتهم و بالنسبه لنا كمؤسسات مجتمع مدني قمنا بعدة عمليات مصالحة وطنية فكنت احد الافراد في المصالحه الوطنية على مستوى المنطقة الجنوبية لكن المصالحه تصل لحد معين وتفشل ان الحقد والكراهية موجود حتى في القبيلة الواحده ونحاول ان تكون مصالحه فعلية فبالنسبة للجنوب نسعى لمرحلة مصالحة شبابية فكانت حملات توعوية وتثقيفيه وفي الجنوب تختلف المصالحة بحسب المناطقة تتعلق بنزع السلاح وجبر الضرر
نسأل الله أن يعم التسامح وهو من صفات الاسلام ووصى به الرسول صلى الله عليه وسلم وحتى الاديان الاخرى تتنادي بالتسامح
ومن هدا المنطق من المفترض ان تقام جلسات حوارية تثقيفية وانا كمربية أجيال اعمل على الجيل الجديد بالتعاون مع وزارة التعليم الطفل اصبح عنده ضغينة على كل شيى أنا أتحدث عن وضع خطير يجب علينا ان نعمل على ارض الواقع التعليم من الضروري ان يكون له دور كان مثلا اقرار ماده ضمن المنهج عن التسامح ربما نغير المفاهيم .
واخيرا الرسالة الان التسامح يخرج من التعليم مع مؤسسات المجتمع المدني و القانونيين و الإعلام وعلى الصفحات الالكترونيه ونبذ خطاب الكراهيه و الحقد

الاعلام من عنصر استقرار الى عنصر توتر

أ.علي شلبي /مدير مكتب المصالحه في مجلس الحريات العامة وحقوق الإنسان

اولا: فيما يخص المصالحه الوطنية على عكس ما يقال لم تفشل بحسب الاجتماعات تواصلنا مع الجهات المعنية فيما يخص أهم و أكبر ملفين ملف ترهونه و ملف مرزق ووجدنا لديهم استعدادا للمصالحه ولكن للوصول للمصالحه لابد من خطوات ففيما يتعلق بملف ترهونه اجتمعنا معهم اجتماعين ليس لديهم مانع في المصالحه ولكن يسبقها إجراءات اولا : المفقودون و ثانيا : التعرف على الجثث مجهولة الهوية ايضا مرزق مستعدون للتسامح و المصالحة ولكن المشكلة تكمن في انهم مهجرون واذا عادوا إلى منازلهم لا تتوفر الخدمات الأساسية في بيوتهم المحروقه ولكن يمكن القول إن الشعب الليبي شعب متسامح صحيح صارت نزاعات وكره ما بين القبائل الان وصل المواطنون الي قناعه مفادها لا فائده من النزاع لافائده من العداوه لا فائده من المقاطعة لابد لنا أن نتعايش وان نتسامح اذا استمرت النزاعات الكل خاسر .
حاليا التسامح و المصالحة ممهدان في اي وقت لكن اهم نقطه وجود دوله وحكومه واحده الانقسام السياسي سبب في تأخر المصالحه الجميع مستعدون للقضاء لانهم وصلو لطريق مسدود .. ايضا الإعلام ساهم في الانقسام معظم القنوات الإعلامية المؤدلجه تخدم لمصلحة شخصيه.
واخيرا من المهم التركيز على التعليم و التدريب ولابد من نشر ثقافة التسامح  والتصالح وخاصة في المساجد لان دور المساجد والأوقاف مسألة المصالحه و التسامح معدوم تقريبا وتواصلت مع بعض الائمة وفعلا رحبو وكأن الموضوع كان غائبا عنهم او انهم لايرون انه توجد مقاطعه نقطة اخرى من الضروري التركيز على فئة الشباب لانهم الفئة المتأثرة.

 

شاهد أيضاً

خضت علاقة محرمة وتعمدت أن يكشفها زوجي …!

»اشراف :منى أبوعزة   أنا السيدة .ص. ليبيا . متزوجة من خمسة عشرة سنة أم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *