الوثنيون في الأرض
نحن لدينا الصلاة أهمّ من الإيمان..
ولدينا الساعة أهمّ من الوقت..
ولدينا المعلّمُ أهمّ من الدراسة..
ولدينا الطبيبُ أهمّ من الصحة..
ولدينا الطريق أهمّ من الوصول..
ولدينا القلمُ أهمّ من الكتابة..
ولدينا الصورة أهمّ من الأصل..
ولدينا الصابون أهم من النظافة..
ولدينا القراءة أهمّ من المعرفة..
ولدينا العملُ أهمّ من المحصّلة..
ولدينا الحذاءُ أهمُّ من السير..
ولدينا الشاعرُ أهم من القصيدة..
ولدينا الماضي أهمُّ من العِبرة..
ولدينا النظّارةُ أهمُّ من البصر..
ولدينا التواجدُ أهمُّ من العمل..
ولدينا المزرعةُ أهمُّ من المحصول..
ولدينا القصةُ أهمُّ من الحب..
ولدينا الدواءُ أهمُّ من العلاج..
ولدينا الهاتفُ أهمُّ من التواصل..
ولدينا العيدُ أهمُّ من الفرح..
ولدينا النافذةُ أهمُّ من الشروق..
ولدينا العطرُ أهمُّ من حاسّة الشم..
ولدينا الفنجانُ أهمُّ من القهوة..
ولدينا الحنّاءُ أهمُّ من اليد..
ولدينا المشروع أهم من الإنجاز ..
ولدينا البوابات أهم من الدخول..
ولدينا الأريكة أهم من الراحة..
ولدينا الحارس أهم من الأمن..
ولدينا الثمن أم من اللوحة الفنية..
ولدينا الاحتفال أهم من المناسبة..
ولدينا الكلمات أهم من المعاني..
ولدينا السلم أهم من الصعود..
ولدينا القاضي أهم من العدالة..
ولدينا الصومعة أهم من الآذان..
ولدينا الشعيرة أهم من المقصد..
نحن وثنيون ثقافيا، وذهنيا.
نُفضّل ما هو شكل على ما هو جوهر،
ونُفضّل ما هو وسيلة على ما هو غاية..
وما هو هامش على ما هو متن..
تحطمت الأصنام في مكة منذ أزيد من 14 قرنا، ولكنها ظلت في رؤوسنا، كنمط تفكير.
Share this content: