الرئيسية / الرئيسية / رئيس المجلس الرئاسي يلتقي اللجنة التحضيرية لإعداد مشروع المصالحة

رئيس المجلس الرئاسي يلتقي اللجنة التحضيرية لإعداد مشروع المصالحة

رئيس المجلس الرئاسي يلتقي اللجنة التحضيرية لإعداد مشروع المصالحة

حضر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني السيد فائز السراج اليوم الخميس جانباً من اجتماع اللجنة التحضيرية لإعداد مشروع ومؤتمر المصالحة الوطنية الشاملة، والتي تضم في عضويتها نخبة من الأعيان الاكاديميين والخبراء والشخصيات الوطنية المرموقة.
وألقى السيد الرئيس كلمة في الاجتماع أكد فيها على أن المصالحة الوطنية الشاملة هي المخرج الوحيد لبلادنا من أزمتها الراهنة، وهي مطلب غير قابل للتأجيل، كما أنها ضرورة للمضي قدماً نحو الوئام المدني، وبناء الدولة المدنية الديمقراطية المنشودة، التي تحترم الحقوق المدنية لكافة المواطنين.
وقال رئيس المجلس الرئاسي إن المصالحة أسلوب حضاري لإنهاء الصراعات، فالبديل هو استمرار العنف والتقاتل، مشيرا إلى أن دول عديدة مرت بأزمات، وعاشت حالات من عدم الاستقرار نتيجة ّ لصراع بين مكوناتها الدينية أو الإثنية، أو نتيجة أسباب سياسية أو أيديولوجية، وكانت المصالحة هي المدخل للاستقرار والنمو والتطور، وطالب سيادته بالاستفادة من كل هذه التجارب لترسيخ قيم التعايش، وثقافة التسامح والقبول بالاختلاف في كنف الحرية والديمقراطية.
وأكد السيد الرئيس في كلمته بأن لهذه اللجنة كامل الاستقلالية لكي تؤدي دورها المنوط بها دون تدخل من أي جهة، وإن الإرادة السياسية موجودة لانجاح عملها ويأتي دور حكومة الوفاق فقط لتقديم ما قد يحتاجونه لآداء مهمتهم الوطنية، مبدياً الثقة في قدرة أعضاء اللجنة على صياغة مشروع للمصالحة يضع آليات وأدوات وإجراءات عملية لتحقيق مصالحة لا تستثني أحداً، وينصهر فيها الجميع .. طالباً الاستعانة بكل مسعى وجهد بذل خلال السنوات الماضية لتحقيق هذا الهدف الوطني النبيل.
وفي الختام طالب رئيس المجلس الرئاسي من وسائل الإعلام الاضطلاع بمسؤوليتها الوطنية ودورها في دعم مسيرة المصالحة، آملاً أن يعود من انحرف منها إلى جادة الصواب، ويتوقف عن حملات التضليل وتأجيج الصراع وإشعال الفتن.

المكتب الاعلامي لرئيس المجلس الرئاسي الحكومة الوفاق الوطني

عن صفا الميلادي

شاهد أيضاً

الثقب الأسود

الثقب الأسود هو منطقة في الفضاء ذات كثافة مهولة (أي تحوي كتلة بالغة الكبر بالنسبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: